د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1001

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- الممتنع هو ضد الواجب الوجود وإن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة ( ش ، ع ، 121 ، 9 ) ممتنع مؤقت - الممتنع المؤقت يقال له ممكن أيضا بالإمكان المطلق ، كما قيل في الضروريّ من حيث أنّ ذات المحكوم عليه لا تقتضي ذلك الحكم ولا تمنعه ( ب ، م ، 82 ، 22 ) ممكن - الممكن يقال على ضروب كثيرة : على الاضطراري وعلى المطلق وما هو في باب الإمكان ( أ ، ق ، 111 ، 2 ) - إن الممكن هو الذي ليس باضطراري ؛ ومتى وضع أنه موجود لم يعرض من ذلك محال ، لأن الاضطراري إنما سمّي ممكنا باشتراك الاسم ( أ ، ق ، 142 ، 9 ) - إن الممكن يقال على ضربين : الضرب الواحد : ما كان على الأكثر وغير ثابت الاضطرار ، مثل أن يشيب الإنسان أو ينمي أو ينقص وفي الجملة ما كان مطبوعا أن يكون ، لأن ذلك ليس بدائم الاضطرار ، من أجل أن الإنسان غير باق أبدا . فأمّا والإنسان موجود ، فإن الشيء المطبوع فيه إما أن يكون اضطراريا ، وإما أن يكون على الأكثر . والضرب الآخر هو غير المحدود ، وهو الذي يمكن فيه أن يكون وألا يكون ، مثال ذلك : أن يمشي الحيوان ؛ أو : إذا مشى حدثت رجفة ، أو بالجملة ما يحدث عن الاتفاق . فإنه ليس كونه بهذه الحال أولى من كونه بضدها ( أ ، ق ، 144 ، 3 ) - الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات ، والجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضيّة ، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها ، وهي مثل قولنا ممكن وضروري ومحتمل وممتنع وواجب وقبيح وجميل وينبغي ويجب ويحتمل ويمكن وما أشبه ذلك ( ف ، ع ، 155 ، 9 ) - الجهات الأول ثلاث : الضروري والممكن والمطلق ، فإنّ هذه الثلاث هي التي تدل على فصول الأول ( ف ، ع ، 157 ، 13 ) - الممكن هو ما ليس بموجود الآن ويتهيأ في أي وقت اتفق من المستقبل أن يوجد وألا يوجد ( ف ، ع ، 157 ، 15 ) - سالبة الممكن غير السالبة الممكنة ، فإن سالبة الممكن هي التي تسلب الإمكان وتوجب الوجود ، كقولنا كل انسان لا يمكن أن يوجد عالما ، والسالبة الممكنة هي التي توجب الإمكان وتسلب الوجود ، كقولنا كل انسان ممكن أن لا يوجد عادلا ( ف ، ع ، 159 ، 9 ) - ليس ينبغي لأجل اشتراك الاسم في الممكن أن يظنّ بما هو ممكن في طبيعته أنه هو الممكن عندنا ، بمعنى أنه مجهول عندنا ( ف ، ع ، 161 ، 15 ) - إنّ الممكن ما لم يوجد بعد ويمكن فيه أن يوجد ( ز ، ع ، 72 ، 7 ) - الممكن العام يجري مجرى القوة ، ينقسم إلى القوة الدائمة والتي يمكن أن توجد ويمكن أن لا توجد ( ز ، ع ، 72 ، 9 ) - يقسّم الممكن إلى ثلاثة أقسام : إلى الممكن الذي على الأكثر بمنزلة قولنا : كل إنسان ذو خمس أصابع وهو الذي سببه الطبيعة . وذلك أن الطبيعة على الأكثر تعمل من مشي الإنسان إنسانا ، وقد يجوز أن لا تفعل الطبيعة من مشي